الرئيسية > ابو رمان يهنئ الشاب  صدام سياله بعضويته في مجلس الادارة العالمي لمؤسسة جيل بلا حدود
-A A +A
الاثنين, أيلول 16, 2019

هنأ وزير الثقافة ووزير الشباب د.محمد ابو رمان انضمام  الشاب الاردني صدام سياله لعضوية مجلس ادارة مؤسسة " جيل طليق " العالمية التي تقودها منظمة اليونيسيف، فور ابلاغ سيالة  بقبول عضويته من المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسيف،هنرييتا هـ. فور .

وقال ابو رمان ان الشباب الاردني مبدع ومعطاء ،قدم قصص نجاح بمختلف المجالات العلمية والعملية ومثل  الاردن  خير تمثيل بكافة المحافل الدولية.لافتا الى ان الوزارة  سعت الى التشبييك مع الشباب الريادي من خلال توطين المبادرات الشبابية الفاعلة في المراكز الشبابية ،الى جانب دعم المشاركة الشبابية الاردنية بمختلف المحافل الدولية.

وناقش سيالة  ربط اهداف الاستراتيجية الوطنية للشباب للعام 2019-2025 باستراتيجية الشباب العالمية للعام 2030  حيث  سيشارك مضامين الاستراتيجية  رؤية الاردن للشباب  في مناقشات مجلس ادارة مبادرة جيل طليق خصوصا فيما يتعلق بخلق منظومة تعليمية كما ناقشوا  والمشاركة الاردنية في برنامج "تحدي الشباب" الذي اطلقته المبادرة 
وقال سيالة ان مبادرة جيل طليق  والتي تشكل جزءاً من استراتيجية الشباب لعام 2030 التي يقودها الأمين العالم للأمم المتحدة تهدف  الى تمكين الشباب في قطاع التعليم،والمواءمة بين مخرجات التعليم وسوق العمل من خلال حلول ذكية يشارك بها الشباب من كافة انحاء العالم .

ويعد سيالة احد الشباب الاردني الريادي الذي اسس مبادرات شبابية كان من ابرزها "انا اتعلم"  غير الربيحية عام 2012  التي هدفت الى الالتفات للشرائح المهمشة من الأطفال والشباب ممن حرمتهم ظروفهم فرصة التعلم، ومساعدتهم على بناء حاضرهم من أجل مستقبل أفضل؛ حيث استطاع سيالة ومجموعة من المتطوعين الشباب الى تعليم الأطفال من خلال  ﻧﻬﺞ ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ ﻣﺒﺘﻜﺮ ﻳﻀﻢ ﺗﻌﻠﻴﻢ اﻟﻠﻐﺔ اﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ واﻟﺒﺮﻣﺠﺔ وﺗﺼﻤﻴﻢ اﻟﻤﻮاﻗﻊ واﻟﻔﻨﻮن واﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ اﻟﺬات ، وتشجيع الشباب على استثمار طاقاتهم و تدريبهم على إنشاء مشاريع ريادية وبأدوات مبتكرة تصقل مهاراتهم.

 سيالة والذي حصل على جائزة “بادر” للشباب الاردني يدير  الان مشروع الازرق حي الذي يهدف لاحياء منطقة الازرق اجتماعيا واقتصاديا من خلال دعم المشاريع الريادية وتوفير مساحة للابداع التي سيتعلم بها الشباب مختلف المهارات في المجال التعليم المهني .

ودعا سيالة الشباب الاردني للانخراط بالفرص التطوعية والتدريبية التي تمكنهم من صقل قدراتهم وتلبية متطلبات سوق العمل .