الرئيسية > وزير الشباب: 34 ألف متطوع على منصة "نحن" وأفضل ما يمكن ان يقدمه الشباب هو الالتزام بالمنزل والتفكير بحل المشاكل التي نواجهها بعد الازمة.
-A A +A
الجمعة, نيسان 17, 2020

وزير الشباب: 34 ألف متطوع على منصة "نحن" وأفضل ما يمكن ان يقدمه الشباب هو الالتزام بالمنزل والتفكير بحل المشاكل التي نواجهها بعد الازمة. 

قال وزير الشباب الدكتور فارس البريزات، أن التكاملية بين أجهزة الدولة في إدارة الأزمة جعلت الأردن نموذجاً متميزاً، نظير إدارتها واحتوائها بجهود ملكية مباشرة.
جاء ذلك خلال الندوة الحوارية التي عقدتها جامعة عمان العربية عبر وسائط الاتصال الافتراضي المرئي، بعنوان "جائحة كورونا: النموذج الأردني في إدارة الأزمة"، وتحدث فيها وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، وزير الطاقة الأسبق د. إبراهيم سيف، وزير المياه والري الأسبق د. حازم الناصر، نقيب المحاميين مازن إرشيدات، نقيب المهندسين م. احمد سمارة، نقيب المقاولين م. احمد يعقوب، وأدارها رئيس مجلس أمناء جامعة عمان العربية د. عمر الجازي، حيث تضمنت الندوة عرضا للنموذج الأردني في إدارة الأزمة من مختلف القطاعات. 
البريزات أكد خلال الندوة، أن المطلوب من الشباب اليوم، الالتزام بالقرارات الصادرة عن الجهات المختصة، وأن قرار حظر التجول جاء بهدف إبقاء المواطنين في بيوتهم، خشية المخالطة وتفشي الوباء، مؤكداً أن وزارة الشباب تساهم بالقدر الأدنى من المتطوعين، مقارنة مع الأوقات الطبيعية خلال السنة، وذلك من خلال رفد وزارة الصحة بالمركبات والكوادر التي تعمل على إيصال العلاج للمرضى، والكوادر التي تعمل في الحفاظ على جاهزية منشآت وزارة الشباب التي وضعت على طاولة المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، للاستفادة منها.
كما أشار البريزات أن الوزارة أطلقت سلسلة من المشاريع، أبرزها تجديد التسجيل على المنصة الوطنية للتطوع "نحن" بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد واليونيسف ومبادرة "نوى" وقد تجاوز عدد المتطوعين فيها 34 ألف شاب وشابة، فضلا عن إطلاق سلسلة من الحملات الإلكترونية الخاصة بالتوعية لكافة الإجراءات الحكومية ودليل الشباب الأردني وتحدي أردن مبتكر وبرنامج مهاراتي، ومجموعة من الندوات والدورات الإلكترونية التي بدأت مديريات الشباب في المملكة بتنفيذها عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الاتصال الافتراضي. 
البريزات أشار إلى أهمية الاستغناء في الوقت الحالي، عن الجهد الشبابي المرتبط بالتواجد في الميدان، والتركيز على الجهد الذهني، ما يسهم بشكل كبير على معالجة التحديات التي ستظهر بعد انتهاء الأزمة، وهي الفكرة الرئيسية من إطلاق الملتقى الوطني الثاني للرياديين الشباب، الذي استهدف القطاعات الأكثر تضرراً من الأزمة وهي، السياحة، الزراعة والأمن الغذائي، والصحة، خاتما حديثه بدعوة الشباب الى التكيف مع الأوضاع الطارئة الراهنة ومع هذا الوباء، وصولا الى تجاوز الأزمة، منوها أن لدينا قدرات شبابية مبدعة ولديها إصرار على تحدي الصعاب، فضلا عن قيامه برصد ما تمخضت عنه الندوة من توصيات، والبدء في تحويلها الى أنشطة وبرامج شبابية.