الرئيسية > شباب يعرضون قصص نجاحهم في الاحتفال بيومهم العالمي
-A A +A
الثلاثاء, آب 16, 2016

عمان - عرض شبان قصص نجاحهم وتجاربهم من خلال المبادرات التي تقدموا بها في حياتهم العملية والوظيفية في وزارة الشباب والقطاع الخاص.
وأكدوا خلال احتفال الاردن باليوم العالمي للشباب الذي نظمته وزارة الشباب بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الإنمائي امس بمدينة الحسين للشباب انهم قادرون على تحويل افكارهم الى فرص عمل واستثمار طاقاتهم الابداعية في خدمة مجتمعاتهم وتحصين انفسهم من المؤثرات السلبية وتصديهم للتطرف ونبذ الارهاب  واخطار المخدرات التي تستهدف جميعها حياة الشباب وعلى مستوى العالم.
وعرض الشاب يحيى ابو شويحة تجربته في مكافحة الكحول والمخدرات من خلال برنامج التشغيل السريع وانشاء الحديقة الخضراء وانخراطه بورشات التدريب وتعزيز المهارات، فيما عرضت رئيسة مركز شابات الطفيلة تجربتها في التواصل مع المجتمع المحلي والدوائر الحكومية لإنجاز عدد من المشروعات التي تخدم المنطقة وصناعة المواد الغذائية  والأدوات المنزلية وغيرها وايجاد فرص عمل للأفراد ومنها تبني الشابة تقى السواريس التي لم تكمل دراستها بسبب ظروفها الصحية وجعلت منها شابة منتجة وقادرة على التفاعل المجتمعي.
وقال وزير الشباب راعي الحفل رامي وريكات لقد أولت القيادة الهاشمية الشباب أهمية كبيرة ومنحتهم نصيباً وافراً من الاهتمام والرعاية،وكانوا الحاضر الدائم على طاولة صناعة القرار الأردني.
واضاف اننا لم نتفاعل بالقدر الكافي مع الاهتمام الملكي بالشباب، وهذا ما أكدت عليه توجيهات جلالته في كتاب التكليف السامي لحكومة الدكتور هاني الملقي حين قال جلالته « وأما قطاع الشباب، فإنه بحاجة إلى اهتمام حكومي أكبر نظراً لما عاناه العمل الشبابي خلال السنوات الماضية من افتقار للرعاية الكافية، التي تساعد الشباب على إيجاد فرص الحياة الكريمة».
وقال ندرك أننا أمام تحد  كبير، إذ كان ل زاماً علينا أن نجد معادلة وازنة وواقعية بين التحدي الاقتصادي وبين الحاجة الماسة للتحرك السريع لتحقيق آمال وطموح الشباب بعيداً عن الوعود ، فكان نهج التشاركية واشراك منظمات المجتمع المحلي والقطاع الخاص في هذا الملف الهام أحد الحلول الناجعة لتجاوز المعيقات، لأننا ندرك ان ملف الشباب لم يعد شأنا محليا بل اصبح هَماً دوليا ومسؤولية يتحملها  الجميع.
واشار وريكات الى التعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي  لدعم الشباب وتوجيه الرعاية لهم من خلال تنميتهم وتعزيز مهاراتهم وخبراتهم ومنحهم مفاتيح النجاح والابداع ليكونوا عناصر فاعلة ومنتجة لمجتمعاتهم واوطانهم  لاقتناص الى أبرز أسباب الإخفاق في علاج مشاكل الشباب وهو التركيز على معالجة الظواهر دون الالتفات إلى الأسباب، ما دعا كوادر الوزارة للقيام بزيارات ميدانية ولقاءات مباشرة مع مجموعات شبابية، سعياً للوصول الى حلول غير تقليدية وتستند لحقائق وارقام ومنهج علمي قابل للتطبيق.
وقال نسعى اليوم لبناء وتطوير إستراتيجية وطنية  جديدة للشباب تكون شاملة وحديثة لتحل محل الإستراتيجية الوطنية للشباب 2016-2018 وتهدف إلى توفير أساس ملموس لدعم الشباب تتماشى أهدافها وغاياتها مع رؤية الحكومة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 30، وترتبط برؤية الأردن 2025.
واكدت المدير القطري لبرنامج الامم المتحدة زينة الأحمد ان البرنامج يولي الأنشطة التنموية الشبابية اهتماماً كبيراً على المستوى الاقليمي والوطني في العديد من المبادرات والمشاريع التي تستهدف الشباب.
وبينت ان 60 بالمئة من سكان البلدان المستفيدة من البرنامج هي من الشباب وتتراوح اعمارهم من 15- 24 وانه يركز على الاستراتيجية الوطنية 2014-2017  ولا سيما في مجالات العمالة والمشاريع والادماج السياسي والمشاركة المدنية وحماية الحقوق وصولاً الى الشباب الذين يبلغون 30 عاماً.
وأكدت  حرص برنامج الامم المتحدة الإنمائي على تسليط الضوء على فئات الشباب في تقرير التنمية البشرية العربي لعام 2015بإبراز هذه الفئة على الصعيد المجتمعي والنهوض بالمنطقة العربية اضافة للمبادرات الشبابية وتمكين القيادات الشابة وتنفيذ الاهداف الانمائية .
وتناولت البرامج التي تستهدف الشباب والشابات  في ست محافظات في الاردن من خلال مشروع التشغيل السريع ودعم الاعمال الريادية وانشاء المشاريع الصغيرة ومشروعات التدريب المهني التي تستجيب لاحتياجات سوق العمل.
وعقدت جلسة حوار شارك فيها وزير الشباب والرئيس القطري لبرنامج الامم المتحدة ومدير مؤسسة ولي العهد عمر المصاروة ومجموعة من الشباب والشابات عرضت فيها الاحتياجات الشبابية والتحديات التي تواجههم  اعقبتها  مسرحية قدمها شباب وشابات المفرق «دمعة وطن» تناولت الارهاب الفكري واستهداف القطاع الشبابي على وجه الخصوص.(بترا)