الرئيسية > توقيع مذكرة تفاهم بين الشباب وبرنامج الامم المتحدة الانمائي
-A A +A
الثلاثاء, آب 16, 2016

اكد وزير الشباب رامي وريكات ان القيادة الهاشمية أولت الشباب ، أهمية كبيرة ومنحتهم نصيباً وافراً من الأهتمام والرعاية ، فكانوا أولوية في فكر وتوجيهات وسياسات القيادة الأردنية، وكانوا الدائم الحاضر على طاولة صناعة القرار الأردني.

واضاف خلال رعايته صباح اليوم حفلا شبابيا نظمته وزارة الشباب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بمناسبة اليوم العالمي للشباب تحت شعار "الابتكار في تحقيق الأهداف الانمائية المستدامة". بحضور المدير القطري لبرنامج الامم المتحدة الانمائي زينا علي احمد ، في مدينة الحسين للشباب ."اننا ندرك تماماً ومنذ اليوم الأول أننا أمام تحدٍ كبير ، اذ كان لزاماً علينا أن نجد معادلةً متوازنة وواقعية بين التحدي الإقتصادي وبين الحاجة الماسة للتحرك السريع لتحقيق آمال وطموح الشباب بعيداً عن الوعود الرومانسية ،" واشار الى ان نهج " التشاركية " واشراك منظمات المجتمع المحلي والقطاع الخاص في هذا الملف الهام كان أحد الحلول الناجعة لتجاوز المعيقات.

ولفت وريكات الى ان الوزارة بصدد بناء وتطوير إستراتيجية وطنية جديدة للشباب تنبثق من شعار الوزارة المتمثل في "قراراتنا مستقبلنا" تعالج احتياجات الشباب من خلال نهج تشاركي مع كافة الجهات المعنية . وبين وريكات ان الوزارة باشرت بوضع خطط وإستراتيجية مع ال (undp ) تعتمد اعتماداً رئيسياً على ما نتج من مرحلة الزيارات الميدانية من حلول وأفكار غير تقليدية وضعها الشباب انفسهم تستند لحقائق وارقام ومنهج علمي قابل للتطبيق. ودعى وريكات خلال كلمته الشباب الى المشاركة في الانتخابات النياية المقبلة لتعزيز دورهم في صناعة القرار.

من جانبها قالت المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، زينا علي أحمد، أن شباب اليوم هم قادة الغد وأداة التغيير الايجابي. وعليه، اكدت أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن قاد الأنشطة التنموية الشبابية في منظومة الأمم المتحدة، حيث قام بالعديد من البرامج التي تستهدف الشباب من مختلف الأعمار وفي مختلف المحافظات، من أهمها دعم الأعمال الريادية وانشاء المشاريع الصغيرة، تحسين سبل عيش الشباب في المجتمعات المضيفة للاجئين وخلق فرص عمل لهم من خلال اتباع نهج جديد ومبتكر ألا وهو التشغيل السريع (منهجية 3X6). كما قدم البرنامج منهجا جديدا في تنفيذ مشروع التدريب المهني والتشغيل يقوم على الاستجابة لاحتياجات سوق العمل.؛ كما ويؤمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في هذا الاطار التوظيف للشباب بتقديم التدريب المهني والعملي بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص.

واستهل الحفل بكلمة توجيهية مسجلة لصاحب السمو الملكي الأمير حسين ولي العهد للشباب الاردني كما تضمننت فعاليات الحفل على عرض مسرحي، قدمه اعضاء مركز شباب المفرق النموذجي جسد خطر التطرف والغلو والارهاب، كما تضمن استعراض عدد من قصص النجاح لشباب وشابات تغلبوا على التحديات واستطاعوا ان يحققوا انجازا في مجالات تطوعية، ثقافية، العلمية والابداعية مختلفة .

وتخلل الاحتفال جلسة حوارية تناقس خلالها الشباب والمدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزير الشباب الأولويات الوطنية والقضايا التي تهم الشباب الأردني وتعزز مكانتهم ودورهم في المجتمع والتحديات التي تواجههم وسبل دحضها.
وفي ختام الحفل كرم وزير الشباب والمدير القطري لبرنامج الامم المتحدة الانمائي الشباب المشاركين في برنامج القيادات الشابة ، الذين انهوا الورشة التدريبية الاولى التي نظمها البرنامج والشباب المشاركين في قصص النجاح وفريق المسرحية بالشهادات والدروع التكريمية .

وعلى هامش الحفل وقعت وزارة الشباب وبرنامج الامم المتحدة الانمائي(UNDP) مذكرة تفاهم لتنفيذ برنامج "دعم الشباب كقادة للتغيير" من خلال تفعيل المراكز الشبابية المنتشرة في كافة انحاء المملكة .
حيث اكد وريكات أن المذكرة ستعزز العمل الشبابي الذي تنهض به الوزارة باعتبارها المظلة الرسمية للعمل الشبابي في المملكة، لافتا إلى أن الوزارة تعتمد نهج التشاركية مع كافة الجهات والمؤسسات الأهلية والخاصة في سبيل خدمة الشباب وتقديم الرعاية اللازمة لتنمية قدراتهم وتعزيز مهارات وخبراتهم وتمكينهم.

من جانبها؛ أكدت الدكتورة زينا علي أحمد، المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، بأن مذكرة التفاهم هذه تأتي إنسجاماً مع رؤية البرنامج خاصة فيما يتعلق بتمكين الشباب اقتصاديا واجتماعيا.

وتهدف المذكرة إلى توفير إطار للتعاون المشترك بين الوزارة والبرنامج الإنمائي، خاصة فيما يتعلق بدعم جهود الحكومة في مكافحة التطرف والعنف في الأردن لتعزيز الأمن المجتمعي؛من خلال التركيز على دور وزارة الشباب في دعم دور الشباب كقادة للتغيير من خلال تفعيل دور المراكز الشبابية، وتشمل المذكرة في موادها تعزيز مشاركة الشباب في الانشطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتقديم التوعية اللازمة لهم. الى جانب تعزيز وبناء قدرات المراكز الشبابية لتمكينها من تقديم التدريب اللازم وتنفيذ الانشطة والمبادرات المتعلقة بالشباب على المستوى المجتمعي، بالإضافة الى توفير وإيجاد المساحات اللازمة والفضاء الفكري المناسب لتفعيل وتجذير ثقافة الحوار بين الشباب أنفسهم والمجتمعات التي يعيشون فيها.