accessibility

وزير الشباب يشارك في جلسة "إعداد الشباب وتنفيذ برامج التوعية لتعزيز الهوية الوطنية وتعميق معاني الولاء والانتماء" ضمن فعاليات مؤتمر مستقبل الأردن الاستراتيجي الحادي عشر.

شارك وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان اليوم السبت في جلسة حوارية حول "إعداد الشباب وتنفيذ برامج التوعية لتعزيز الهوية الوطنية وتعميق معاني الولاء والانتماء" التي أقيمت ضمن أعمال مؤتمر مستقبل الأردن الاستراتيجي الحادي عشر الذي أقيم اليوم برعاية دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة.

وأكد الدكتور العدوان أن إعداد الشباب وبناء وعيهم الوطني مكوّن من مكوّنات الأمن الوطني وحماية السلم المجتمعي، مبينا أن وزارة الشباب تُسهم في ترسيخ المواطنة الفاعلة من خلال بناء وعي شبابي راسخ يستند إلى قيم الدولة الأردنية وتاريخها العميق، وتعزيز الالتزام الوطني عبر برامج معرفية وسلوكية متكاملة. وتعمل الوزارة على تمكين الشباب من فهم الدستور والنظام السياسي وسيادة القانون، بحيث يصبح الشباب شركاء واعين في الحياة العامة، قادرين على ممارسة حقوقهم وواجباتهم بمسؤولية. كما تدعم الوزارة المبادرات التطوعية وبرامج الخدمة المجتمعية، وتحوّل قيمة الانتماء إلى ممارسة يومية تظهر في السلوك العام والانضباط واحترام القانون والعمل من أجل المصلحة الوطنية.

وبين الدكتور العدوان دور الوزارة في تعزيز المشاركة السياسية والمدنية للشباب، من خلال برامج تدريبية وتوعوية ترفع مستوى إدراكهم لحقوقهم وواجباتهم الدستورية، وتعزز فهمهم لآليات العمل الديمقراطي والمؤسسي، كما تسهم في تأهيل جيل من القيادات الشابة القادرة على تمثيل الهوية الوطنية بثقة ومسؤولية في المجالس البلدية، والبرلمان، والمنظمات الشبابية، والفضاءات المجتمعية.

وأشار الدكتور العدوان إلى الخطة الوطنية للشباب والسلام والأمن (2025–2027) حيث تقود الوزارة دورًا محوريًا في تنفيذ الخطة من خلال تعزيز قدرة الشباب على مواجهة التطرف العنيف وبناء ثقافة سلم مجتمعي مستدامة. وترسّخ الوزارة الهوية الوطنية كمنظومة قيمية تشكل خط الدفاع الأول ضد الأفكار المتطرفة، عبر برامج توعوية وتدريبية تركز على تعزيز الانتماء، ونبذ خطاب الكراهية.

وتحدث الدكتور العدوان حول دور جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي باعتبارها منصة وطنية رائدة لترسيخ ثقافة التطوع وتعزيز قيم الانتماء والولاء لدى الشباب حيث تشكل الجائزة رافعة وطنية لتعميق الهوية الوطنية من خلال التطوع، وبناء جيل مؤمن بالمسؤولية المجتمعية وقادر على الخدمة والريادة والعطاء، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية ورؤية الأردن في تعزيز المشاركة المدنية للشباب.

واختتم الدكتور العدوان حديثه حول خطة تطوير المراكز الشبابية والتي تتضمن تطوير البرامج الشبابية لتُسهم في بناء الهوية الوطنية وتعزيز الوعي لدى الشباب، وتطوير مساحات آمنة داخل المراكز لتعزيز قيم الحوار، وربط الشباب بالقضايا الوطنية بطريقة إيجابية وعملية. إلى جانب تنفيذ المسح الوطني للشباب 2025 كخطوة مفصلية تقودها وزارة الشباب نحو بناء سياسات وبرامج تعتمد على احتياجات الشباب الفعلية حيث يمكن المسح من قراءة واقع الشباب في كافة المحافظات.

كيف تقيم محتوى الصفحة؟