accessibility

برعاية وزير الشباب اطلاق فعاليات "ليالي رمضانية تراثية" التي تنظمها مؤسسة منى فياض للتراث

برعاية وزير الشباب اطلاق فعاليات "ليالي رمضانية تراثية" التي تنظمها مؤسسة منى فياض للتراث

نظمت مؤسسة منى فياض للتراث، اليوم الثلاثاء، حفل إفطار رمضاني، أقيم برعاية وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، في المركز الثقافي الملكي، بحضور مساعد الأمين العام للشؤون الاستراتيجية والفنية الدكتور ياسين هليل، مندوباً عن وزير الشباب، ومديرة المؤسسة منى الفياض، والإعلاميين محمد الفياض وفرح الرحايمة، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية من سفارات الدول الشقيقة.

وخلال الحفل، أكد الدكتور هليل، خلال كلمة ألقاها، أهمية الأنشطة التراثية في ترسيخ الهوية الوطنية لدى الشباب وتعزيز ارتباطهم بالموروث الثقافي الأردني، مشيراً إلى أن الأمسيات والفعاليات التراثية تشكل مساحة يلتقي فيها الشباب مع تاريخهم وقيم مجتمعهم في أجواء تعزز الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

وبين أن وزارة الشباب تولي اهتماماً كبيراً بالموروث الثقافي والتراثي، انطلاقاً من إيمانها بأن التراث ليس مجرد ماضٍ يتم الاحتفاء به، بل عنصر أساسي في بناء وعي الشباب وتشكيل هويتهم.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على دمج التراث الأردني في عدد من البرامج والأنشطة التي تنفذها المراكز الشبابية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة، حيث يتم تنظيم ورشات تدريبية تعرف الشباب على الحرف التراثية مثل تهديب الشماغ الأردني، إلى جانب ورشات الفلكلور الشعبي، والبرامج الثقافية التي تسلط الضوء على العادات والتقاليد الأردنية.

ولفت إلى أن الوزارة تحرص من خلال هذه البرامج على إتاحة مساحة للمشاركة والتفاعل، بحيث لا يقتصر دور الشباب على التعرف إلى التراث، بل يمتد إلى الإسهام في إحيائه وتقديمه بأساليب معاصرة تعكس أصالة المجتمع الأردني وتحافظ على موروثه الثقافي.

من جانبها، أكدت مديرة العلاقات والتسويق في المؤسسة حنان عبد الحق أن دعم هذه الليالي الرمضانية التراثية يأتي انطلاقاً من الإيمان بأهمية الحفاظ على التراث الأردني الأصيل، وتعزيز القيم التي يجسدها شهر رمضان المبارك من تكافل ومحبة بين أبناء المجتمع.

وأضافت أن تنظيم هذا اللقاء يتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، في تأكيد على الدور الذي تضطلع به المرأة الأردنية في بناء المجتمع، إلى جانب دورها في الحفاظ على التراث والقيم التي يعتز بها الأردنيون.

وأشارت إلى أن قوة المجتمع تكمن في احتضان جميع أفراده، لافتةً إلى أن دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية سيبقى أولوية، لما تحققه من أثر إيجابي في المجتمع، خاصة في رسم البسمة على وجوه الأطفال وتعزيز روح التكافل بين أفراد المجتمع.

وثمنت عبد الحق الجهود التي تبذل في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز قيم المحبة والتواصل المجتمعي، متمنيةً أن يبقى الأردن واحة أمن واستقرار، وأن يديم الله عليه نعمة الخير والعطاء.

وتضمن الحفل فقرات ترفيهية للأطفال، ومسابقات ثقافية، وتوزيع جوائز على المشاركين، في أجواء رمضانية هدفت إلى إدخال الفرح على الأطفال وتعزيز مشاركة العائلات والشباب في الأنشطة المجتمعية التي تعكس روح الشهر الفضيل.

كيف تقيم محتوى الصفحة؟