مندوبًا عن وزير الشباب، مساعد الأمين العام يرعى فعاليات ورشة ريادة الصحة 2026
رعى مساعد الأمين العام للشؤون الفنية والاستراتيجية في وزارة الشباب، الدكتور ياسين هليل، مندوبًا عن وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، فعاليات ورشة "ريادة الصحة 2026: من الابتكار إلى العالمية"، والتي نظمتها مبادرة "منتدى أثر العالمي"، إحدى المبادرات الموطنة في وزارة الشباب، بحضور مؤسسة المبادرة الدكتورة بيان عرار، ومديرة المبادرات الشبابية في الوزارة ولاء العتوم، وخبيرة التمكين الشبابي في منظمة بلان انترناشونال سيرين السيوف، ومدير التطوير المؤسسي والاسثمارات في شركة أدوية الحكمة سلمى الزعبي، وعدد من طلبة كليات الصيدلة والطب في الجامعات الأردنية.
وأكد هليل خلال كلمته أن فعالية ريادة الصحة 2026 تمثل خطوة مهمة نحو ربط مخرجات التعليم الأكاديمي بمسارات الابتكار وريادة الأعمال في القطاع الصحي، بما يتيح للطلبة الانتقال من المعرفة النظرية إلى التطبيق العملي، من خلال استعراض نماذج ريادية ناجحة وتعزيز الشراكة مع خبراء القطاع الصحي.
وأوضح أن هذه الفعالية تسهم في تمكين الشباب من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع ريادية، بما يعزز دورهم في دعم الابتكار وفتح آفاق أوسع للتأثير في هذا القطاع الحيوي.
وأشار إلى أن العمل جارٍ على تحويل المبادرات الشبابية النوعية إلى مسارات عمل مؤسسية مستدامة، تستند إلى الشراكة والتكامل، وتنسجم مع أولويات التحديث الاقتصادي، بما يضمن استمرارية هذه الجهود وتعظيم أثرها.
ولفت إلى أن وزارة الشباب تعمل على مسارات تمكين تعزز ارتباط الشباب بفرص حقيقية في مجالات الريادة والابتكار، وتمكنهم من تحويل تخصصاتهم إلى مشاريع ذات أثر.
وأضاف أن المسح الوطني للشباب شكل قاعدة علمية مهمة لبناء السياسات، وأسهم في إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب، التي تعمل الوزارة من خلالها على تطوير برامج شاملة لتمكين الشباب.
وأكد هليل الاعتزاز بالرؤية الملكية السامية، وبالدور الذي يقدمه جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في دعم وتمكين الشباب الأردني.
وفي ختام حديثه، ثمن جهود القائمين على الفعالية والشركاء، مؤكدًا أن هذه المبادرة تشكل نقطة انطلاق لمشاريع ريادية واعدة في القطاع الصحي، قادرة على تحقيق أثر محلي وعالمي، والمساهمة في بناء بيئة صحية قائمة على الابتكار والمعرفة.
من جانبها، بينت عرار أن المبادرة تسعى إلى الحد من انتشار المعلومات المغلوطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال إنتاج ونشر محتوى صحي موثوق باللغة العربية، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، بما يسهم في إحداث أثر مستدام ينعكس على تحسين السلوكيات الصحية لدى المجتمع.
وأضافت أن المبادرة تعمل بالتوازي على دعم الشباب من خلال التوجه نحو إنشاء مركز للابتكار، وتعزيز الشراكات التي تركز على تطوير برامج ومشاريع تعنى بالصحة النفسية، بما يتيح بيئة داعمة تسهم في تمكين الشباب وتعزيز وعيهم وقدرتهم على التعامل مع التحديات النفسية.
بدورها استعرضت الزعبي تجربة الشركة في المجال الريادي الصحي ودور ذلك في الانتشار عالمياً وتعزيز مكانة الأردن على خارطة صناعة الأدوية العالمية.
وتعد مبادرة "منتدى أثر العالمي"، الموطنة في وزارة الشباب، من المبادرات الشبابية التي انطلقت من الأردن خلال جائحة كورونا لتعزيز نشر الوعي الصحي الموثوق، وبناء جسر يربط بين المعرفة الطبية المتخصصة والجمهور، بما يسهم في تحسين جودة الحياة.
وتهدف المبادرة إلى بناء جيل شبابي عربي واعٍ ومبتكر، يمتلك أدوات التمكين الصحي والفكري، من خلال خلق بيئة حاضنة للإبداع، وتمكين الشباب والنساء معرفيًا ومهاريًا عبر شراكات فاعلة، وتقديم محتوى طبي متخصص بأسلوب مبسط يواكب تحديات العصر.
وتضمنت الورشة جلسة حوارية حول مستقبل الابتكار الصحي وربطه بالأولويات الوطنية، حيث ناقش المشاركون دور التكنولوجيا الحديثة في تطوير الخدمات الصحية، وأهمية الاستثمار في العقول الشابة، وتعزيز الشراكات بين القطاعين الأكاديمي والصحي بما ينعكس على الاستراتيجيات الوطنية للقطاع الصحي.