وزارة الشباب وجامعة البلقاء التطبيقية توقعان اتفاقية تعاون لتنفيذ برنامج تطوير مهارات اللغة الإنجليزية للشباب ضمن مشروع تنمية الشباب الممول من الحكومة الأمريكية.
وقّعت وزارة الشباب وجامعة البلقاء التطبيقية، بحضور وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان ورئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد العجلوني، اتفاقية تعاون مشترك لتنفيذ برنامج تدريبي يهدف إلى تطوير مهارات التواصل باللغة الإنجليزية لدى الشباب ضمن الفئة العمرية (12–17 عامًا)، يتم تنفيذه عبر مركز اللغات في الجامعة، وذلك ضمن مشروع تنمية الشباب الممول من الحكومة الأمريكية.
ووقّع الاتفاقية عن وزارة الشباب الأمين العام للوزارة د.مازن أبو بقر، وعن الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد العجلوني، رئيس الجامعة، بحضور المدير التنفيذي لمشروع تنمية الشباب، المهندسة ريما القيسي.
وأكد الدكتور العدوان أن هذا البرنامج يأتي ضمن مجموعة من البرامج التدريبية النوعية الي تنفذها وزارة الشباب بالشراكة مع مشروع تنمية الشباب، ترجمة للتوجيهات الملكية السامية نحو تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، سيما في مهارات اللغة الإنجليزية التي تسهم في تعزيز فرصهم التعليمية والوظيفية.
من جانبه، قال العجلوني إن الجامعة تضع خدمة الشباب وتنمية مهاراتهم في صميم رسالتها الوطنية، مؤكدًا أن هذا البرنامج يجسّد الدور التنموي للجامعة خارج أسوار الحرم الجامعي. وأشار إلى أن إشراف مركز اللغات على تنفيذ البرنامج يضمن جودة المحتوى التدريبي ومواءمته مع احتياجات الفئة المستهدفة، بما يسهم في بناء قدراتهم اللغوية والتواصلية بصورة عملية ومستدامة.
وأوضحت القيسي أن هذا البرنامج يمثل خطوة مهمة نحو إعداد الشباب لمتطلبات المستقبل، من خلال تعزيز مهاراتهم اللغوية بطريقة تطبيقية تتماشى مع تطلعاتهم، وتدعم مساراتهم التعليمية، كما تعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع، مشيرة إلى أن تعزيز مهارات اللغة الإنجليزية منذ المراحل المبكرة يعد أساسًا لبناء مستقبل أكاديمي ومهني قوي.
ويستهدف البرنامج تدريب (520) شابًا وشابة، في (26) مركزًا للشباب من مختلف محافظات المملكة، في إطار تعزيز مهاراتهم اللغوية والتواصلية، بما يسهم في تمكينهم معرفيًا وتأهيليًا، وفتح آفاق أوسع أمامهم في مجالات التعلم والتفاعل الثقافي.
ويأتي هذا البرنامج ضمن مشروع تنمية الشباب والممتد لخمس سنوات والذي يهدف إلى دعم المسار الاقتصادي والاجتماعي للشباب الأردني، وتنمية قدراتهم لتطوير حلول تخدم المجتمع المحلي، وتمكينهم للمساهمة في التنمية المستدامة في الأردن.