الرئيسية > الشباب ومنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي تطلقان برنامج سفراء الشباب المحليين
-A A +A
الأربعاء, أيّار 15, 2019

قال وزير الثقافة وزير الشباب د. محمد ابو رمان ان الانصات للشباب هو الخطوة الاولى في الارتقاء بالعمل الشبابي، وانه تقع على عاتق وزارة الشباب مسؤولية كبيرة في توفير البيئة الحاضة والداعمة للشباب الاردني
واضاف ابو رمان خلال اطلاقه برنامج سفراء الشباب المحليين للعام 2019 والذي اطلقته الوزارة صباح اليوم بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بحضور امين عام الوزارة د. ثابت النابلسي ورئيسة برنامج الحوكمة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا مريم علام وصوفي بيل مستشارة التعاون والعمل الثقافي في السفارة الفرنسية في عمان، " انه من الظلم ان نختصر الصور النمطية للشباب بالتحديات التي تواجههم كالبطالة " نظرا لطغيان التحديات التي تواجه الشباب على الصورة النمطية للشباب الاردني ، لافتا الى ان الشباب الان شباب على قدر كافٍ من الوعي والمسؤولية وان المحافظات الاردنية تشهد وجودا ونشاطا لقيادات شبابية ريادية مؤثره مجتمعيا استطاعت ان تنهض بريادة الاعمال وان تحدث نقلة نوعية في خدمة المجتمع .
وبين ابو رمان ان الوزارة بصدد اطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب وبالتوازي مع ذلك اعداد استراتيجية الوزارة واللتان تعدان دليل وخطة العمل للعمل الشبابي وان الوزارة ستنفذ جملة من البرامج الشبابية كتوطنين المبادرات الشبابية الفاعلة واطلاق برنامج الاكاديميات السياسية والفرق الشبابية وبطولة الاستقلال الرياضية .
واختتم ابو رمان حديثه بقوله: نعدكم بالمزيد من البرامج الشبابية العملية والواقعية، فتمكين الشباب يعد ركيزة اساسية في خطاب الدولة وتوجاهتها، مثمنا الشراكة مع كافة المؤسسات المحلية والدولية العاملة مع الشباب .

وتضمنت فعاليات الافتتاح كلمة للشاب معاذ العكايلة من مؤسسة رواد التنمية تحدث خلالها عن التحديات التي تواجه الشباب الاردني من تحديات اقتصادية كالبطالة والخدمات مثمنا دور وزارة الشباب في دعم المبادرات الشبابية وريادة الاعمال، داعيا اقرانه الشباب للمشاركة في هذا البرنامج الذي سيمكنهم من دعم مبادراتهم والانطلاق نحو الريادة في الاعمال .

بدورها قالت صوفي بيل مستشارة التعاون والعمل الثقافي في السفارة الفرنسية في عمان في كلمة القتها ان التحدث عن المشاركة الشبابية تعد طريقة للنظر للمستقبل حيث طرحت بيل في كلمتها اهمية مشاركة الشباب وكيفية المشاركة، لافته الى ان دول البحر المتوسط يشكل الشباب فيها النسبة الاكبر من السكان ولديهم هويتهم ويمكنهم تقديم قيمة مضافة في مختلف القضايا ، مبينه ان الشباب ليسوا التهديد المحتمل بل المكون الاساسي لبناء الامة ، ومؤكدة ان المشاركة الشبابية في الحياة السياسية والعمل التطوعي وكسب التاييد للقوانين الناظمة للمجتمع المدني ضرورية .

من جانبها قالت رئيسة برنامج الحوكمة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا مريم علام ان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية تعد حليفاً لدعم برنامج سفراء الشباب المحليين في الأردن والذي سيضع الشباب في مقعد القيادة في تصميم وتنفيذ وتقييم مبادراتهم الخاصة، حيث تُظهر نتائج منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن نقل الموارد إلى المستوى المحلي يصنف ضمن الأولويات الثلاثة لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتحسين جودة البرامج والخدمات للشباب.

واختتمت فعاليات البرنامج بجلسة بعنوان المراكز الشبابية الشباب هم الرواد، تحدث خلالها رئيس قسم المراكز الشبابية في الوزارة عصام الديات وموريتز أدير منسق المشروع في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، حول المبادرات التي تنفذها وزارة الشباب لوضع الشباب كرواد في مراكز الشباب الأردنية و التشاركية بين منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية و وزارة الشباب في تزويد الشباب بالمهارات وبناء قدراتهم واعطاءهم الفرص لتولي القيادة و الجوانب الرئيسية التي يجب تغطيتها في التدريبات لإنجاح مبادرات الشباب،
وياتي برنامج سفراء الشباب المحليين في اطار مشروع "دعم مشاركة الشباب الاردني في الحياة العامة" والذي سيمكن 100 شاب وشابة ضمن الفئة العمرية من 18-25 من تنفيذ الانشطة والمبادرات التي يقودها الشباب في المراكز الشبابية المنتشرة في كافة محافظات المملكة . الى جانب تزويدهم بالمهارات والكفاءات اللازمة لتصميم وتنفيذ الانشطة الخاصة بهم من خلال المراكز الشبابية وصولا الى تصميم مشاريع من والى الشباب .