الرئيسية > وزير الشباب يطلق معسكرات الحسين من الطفيلة ويعد بلجان استشارية شبابية العام المقبل
-A A +A
الخميس, حزيران 16, 2016

كشف وزير الشباب رامي وريكات، الأربعاء، عن نية الوزارة تشكيل لجان استشارية شبابية في كل محافظة، لوضع السياسات والبرامج لمعسكرات الحسين في العام المقبل.

 

 وقال وريكات، خلال إطلاقه النسخة الخمسين لمعسكرات الحسين للأعمال والبناء من محافظة الطفيلة، أن الشباب هم الأقدر على تحديد واختيار محتوى ومضمون البرامج والنشاطات الشبابية، مؤكدا ثقته بوعي الشباب.

 

 ولفت وريكات إلى تزامن خمسينية المعسكرات التي تحمل اسم أعز وأغلى الرجال الحسين الباني طيب الله ثراه، ومئوية الثورة العربية الكبرى، وهو ما عكسه شعار المعسكرات في هذا العام " نهضة أمة".

 

وعبر وزير الشباب عن اعتزازه وفخره بإطلاق المعسكرات من محافظة الطفيلة الهاشمية، في دلالة على نهج الوزارة بتركيز اهتمامها على المحافظات والأطراف والمدن والقرى كافة دون تمييز أو تخصيص، مشيداً بالطاقات الشابة المبدعة التي شاركت في الحفل الذي احتضنه مركز شابات الطفيلة .

 

 وقدمت مجموعة من الشابات عروضاً مسرحية وشعرية تغنت بالوطن والقيادة الهاشمية.

 

وبعفوية وبعيدا عن البروتوكولات الرسمية، انضم وريكات إلى صفوف الشباب والشابات الحضور واستمع لمقترحاتهم وآرائهم ومشاكلهم ومطالبهم، ووجه بتنفيذ بعضها فوراً ، مؤكدا على أنه جاء ليخدم الشباب ويقدم كل الدعم لهم تنفيذا للتوجيهات الملكية.في هذا السياق، شدد وريكات على أن اهتمام القيادة الهاشمية بالشباب ليس ترفاً سياسياً أو فكرياً بل نهج مستمر لاستثمار الطاقات الشابة وتمكينهم من المشاركة في صنع القرار ورسم مستقبلهم، لافتا إلى شعار الوزارة " قراراتنا مستقبلنا" .

 

 وقام وزير الشباب بزيارة ميدانية إلى نادي عين البيضا حيث تقام احد الأنشطة الميدانية لمعسكرات الحسين، واجتمع بالمشاركين.

 

 وأوعز وريكات بالسماح لجميع الشباب والشابات وأبناء المنطقة باستخدام ملعب النادي مجانا خلال شهر رمضان الكريم، على أن تتكفل الوزارة بالتكلفة المالية المترتبة على ذلك.

 

وفي زيارة غير مخطط لها، شارك وريكات اللجان الشبابية في لواء البصيرا تحضير 500 وجبة إفطار للمحتاجين ، مشيداً بالمبادرة والقائمين عليها.

 

وأعلن وريكات عن إطلاق الوزارة حسابات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر، انستغرام)، لإتاحة نافذة تواصل أكثر فاعلية وحيوية مع الشباب حتى يتسنى لهم تقديم مقترحاتهم ومشاكلهم ومطالبهم.