الرئيسية > البريزات يلتقي أعضاء جمعية سيناتورز في جلسة حوارية
-A A +A
الأحد, كانون الأوّل 29, 2019

استعرض وزير الشباب د. فارس البريزات في جلسة حوارية نظمتها جمعية سيناتورز الغرفة الفتية الدولية JCI أمس السبت، حملت عنوان "استراتيجية وزارة الشباب ودور الشباب الأردني على المستوى المحلي والدولي"؛ أولويات الوزارة وبرامجها المستقبلية.

الجلسة التي أقيمت على هامش اجتماع الهيئة العامة العادي للجمعية، وأدارها رئيس الجمعية م. شادي ازمقنا بحضور أمين عام وزارة الشباب بالوكالة د. سالم الحسنات؛ أشار فيها البريزات إلى أولويات الوزارة المنبثقة من أولويات الحكومة الأردنية، وفي مقدمتها البطالة المنتشرة في أوساط الشباب الأردني، وتحديدا بصورة أكبر بين الشابات المتعلمات، حيث تتركز أهداف الوزارة ورؤيتها، في الحد من هذه المشكلة وإيجاد الحلول الناجعة لها.

وأضاف البريزات أن الدور الأساسي للدولة في مواجهة البطالة يتمثل في التمكين وليس التوظيف، حيث تتصدر الاستراتيجية الوطنية للشباب مقدمة البرامج الوطنية التي تحظى باهتمام ورعاية حكومية، وبمساهمة فاعلة من منظمات المجتمع المدني، حيث بلورت برامج الاستراتيجية احتياجات الشباب الأردني خلال السنوات الست المقبلة، عبر محاور عالجت في مجملها رؤية الشباب الأردني وفي مقدمتها التمكين الاقتصادي للشباب من خلال ريادة الأعمال، منوها أن الأردن عامر بالبنية التحتية التي يمكن أن تقود الى نتائج إيجابية على صعيد مستقبل الشباب الأردني، سواء من المدن الرياضية ومديريات ومراكز الشباب، والتي تقدم خدمات للشباب الأردني والمجتمع المحلي، وتعتبر بمثابة حاضنات لإبداعاتهم.

وزير الشباب أجاب في ختام الجلسة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة العامة للجمعية، على أسئلة واستفسارات الحضور حول برامج الوزارة في مجال تمكين المرأة والبطالة والتدريب لدخول سوق العمل، ومجالات الاستثمار الرياضي في منشآت الوزارة، وفي مقدمتها برامج السياحة الرياضية ودور الوزارة في دعم وتأسيس حاضنات الأعمال، وتأطيرها في برامج تشاركية نوعية، وما تقوم به الوزارة من مشاريع الريادة المجتمعية وتوجيه المبادرين وصولا إلى تسويق مبادراتهم والاستثمار في البنية التحتية الشبابية والرياضية.

يذكر أن الغرفة الفتية الدولية JCI منظمة غير ربحية تأسست عام 1915، تعمل على خلق وتمكين القيادات الشبابيه من خلال فرص تطوير المهارات وخدمه المجتمعات المحلية، وتضم الغرفة 200 ألف عضو، موزعين في 5000 غرفة فتية محلية بالعالم في أكثر من 100 بلد، وتعمل الغرفة وفق توجهات ومبادئ تقوم على أساس إحلال السلام بربط أواصر التآخي والتحاب بين الأفراد في مختلف أرجاء العالم وإلى المساهمة في الرقي الاجتماعي، وخلق جيل من الشباب يمتاز بتفكير إيجابي قادر على تحمل المسؤولية ويتحلى بروح المبادرة ومتفتح على محيطه وينبذ عقلية الاتكال.